قطب الدين الراوندي
284
الدعوات ( سلوة الحزين )
يرجع إليه كما رجع ، وإذا على شاطئ النهر رجل عنده حجارة كثيرة ، وإذا ذلك السابح يسبح ما يسبح ، ثم يأتي الذي قد جمع عنده الحجارة فيغفر فاه فليقمه حجرا فينطلق ويسبح ثم يرجع إليه ، كلما رجع إليه فغر له فاه فألقمه حجرا فقلت لهما : ما هذان ؟ قالا لي : انطلق - إلى أن قال صلى الله عليه وآله - قالا : وأما الرجل الذي أتيت عليه فيسبح في النهر ويلقم الحجارة فإنه آكل الربا . الخبر ( 1 ) . 3 - وروي : اجتنب الدواء ( 2 ) ما الزمتك الصحة ، فإذا أحسست بحركة الداء فاحزمه بما يردعه قبل استعجاله ( 3 ) . 4 - قال رسول لله صلى الله عليه وآله : إن الحذر لا ينجي من القدر ، ولكن ينجي من القدر الدعاء ، فتقدموا في الدعاء قبل أن ينزل بكم البلاء ، إن الله يدفع بالدعاء ما نزل من البلاء وما لم ينزل ( 4 ) . 5 - وقال أمير المؤمنين عليه السلام : الدعاء مفتاح الرحمة ومصباح الظلمة ( 5 ) . 6 - وروي أنه من كان مغلوبا على عقله قرئ عليه ( يس ) أو كتبه وسقاه ، وإن كتبه بماء الزعفران على إناء من زجاج ، فهو خير فإنه يبرأ ( 6 ) . 7 - وقال النبي صلى الله عليه وآله : إن التعزية تورث الجنة ( 7 ) .
--> ( 1 ) المستدرك : 2 / 478 ب 1 ح 4 وقطعة منه في ص 566 . ( 2 ) في المستدرك : الداء . ( 3 ) المستدرك : 1 / 82 ب 4 ح 2 . ( 4 ) البحار : 93 / 300 صدر ح 37 ، والمستدرك : 1 / 362 ب 6 ح 5 وفيه ( وما ينزل ) بدل : ما لم ينزل . ( 5 ) البحار : 93 / 300 والمستدرك : 1 / 361 ح 18 . ( 6 ) المستدرك : 1 / 302 ذ ح 9 ، وأخرجه في البحار : 92 / 290 ذ ح 3 عن مكارم الأخلاق : 391 . ( 7 ) البحار : 82 / 88 صدر ح 40 .